حياة بكل ألوانها.
تتشكّل الحياة المدرسية من تجارب نتشاركها: فكرة جديدة، أو احتفال، أو لفتة طيبة. وفي هيريتج كوليدج، تساعد هذه اللحظات الطلاب على التواصل مع بعضهم ومع العالم من حولهم.

مجتمع يترجم قيمه إلى أفعال
تمنح خدمة المجتمع والاحتفالات المشتركة قيمنا حضورًا في الحياة المدرسية اليومية. ويتعلّم الطلاب التعاطف والمسؤولية وأهمية العطاء للآخرين.
نحتفي بتنوّعنا
يجمع يوم الثقافات تقاليد مجتمعنا وأطباقه وأزياءه وقصصه. وهو يعكس إيمانًا بأن تنوّع وجهات النظر يغني طريقة تعلّمنا وحياتنا.
نمو يتجاوز التحصيل الأكاديمي
يشجّع بناء الشخصية التعاطف والمسؤولية. ويشكّل الإرشاد المهني والتجارب خارج الصف جزءًا من الحياة المدرسية، فيما يتطلّع الطلاب إلى مرحلتهم المقبلة.



